دخلت النجمة العالمية سلمى حايك مرحلة جديدة في حياتها الشخصية، بعدما أصبحت جدة للمرة الأولى، إثر استقبال فرنسوا بينو جونيور، إبن زوجها رجل الأعمال الفرنسي فرنسوا هنري بينو، مولوده الأول من عارضة الأزياء الألمانية لارا كوسيما هينكل فون دونرسمارك.


وجاء الإعلان بطريقة مفاجئة، بعدما نشرت لارا صوراً عائلية بعد مرور نحو شهر على ولادة طفلها، كاشفة للمرة الأولى عن تفاصيل حياتها الخاصة التي حرص الثنائي على إبقائها بعيداً عن الإعلام.
وكانت المفاجأة الأبرز ظهور سلمى حايك في إحدى الصور وهي تحمل المولود الجديد، في أول لقطة تجمعها علناً بحفيدها بالمصاهرة، لتخطف الصورة اهتمام المتابعين وتعلن دخول النجمة المكسيكية من أصول لبنانية إلى عالم الجدات.
واختار الزوجان لطفلهما اسم "فرنسوا"، ليحمل المولود اسم والده وجده أيضاً، في استمرار لتقليد عائلي داخل أسرة بينو، إحدى العائلات الفرنسية الثرية والمعروفة.
ولم يكن الإعلان عن الطفل المفاجأة الوحيدة، إذ كشفت لارا كذلك أن علاقتها بفرنسوا بينو جونيور تكللت بالزواج في حفل خاص وسري، بعدما كانت بدأت علاقتهما تحظى باهتمام الجمهور في وقت سابق من العام.
وكان الثنائي قد أعلن خطبته في مارس/آذار الماضي، قبل أن يقررا إتمام الزواج بعيداً عن عدسات الإعلام، ثم اختارا الاحتفاظ بخبر ولادة طفلهما لأنفسهما لنحو شهر، قبل أن تخرج التفاصيل إلى العلن.
وتنحدر لارا من عائلة أرستقراطية ألمانية ذات جذور نمساوية مجرية، وهي ابنة المخرج والكاتب فلوريان هينكل فون دونرسمارك، الفائز بجائزة أوسكار عن فيلم «حياة الآخرين»، بينما اختارت هي العمل في مجال عرض الأزياء.
أما سلمى حايك، فتعيش إلى جانب هذه المرحلة العائلية الجديدة تجربة أخرى مع إبنتها فالنتينا بالوما بينو، البالغة من العمر 18 عاماً، والتي ظهرت في مناسبات عالمية عديدة برفقة والدتها، وأبدت اهتماماً بدخول عالم السينما مستقبلاً سواء من بوابة التمثيل أو الإخراج.